العمر
-
أنا $ 14.30أضف إلى السلة11 سنة فأكثر
يقدم هذا الكتاب المصمم بشكل جميل للقراء عالم الفلسفة، ويدعوهم إلى التوقف والتأمل واستكشاف المعنى الأعمق وراء الأسئلة التي تبدو عادية. صُمّم الكتاب ليكون مساحةً آمنةً وشخصيةً لاكتشاف الذات، ويشجع على التعبير الحرّ من خلال الكتابة أو الرسم أو التفكير بصوت عالٍ.
يساعد ذلك القراء على بناء علاقة أقوى مع أنفسهم، مع تنمية الثقة بالنفس، والبصيرة العاطفية، ومهارات التفكير النقدي.
سواءً أكان الكتاب مدخلاً لطيفاً إلى التفكير الفلسفي، أو رفيقاً للتأمل الهادئ، فإنه يغرس بذور الفضول الدائم، وحبّ الأسئلة المفتوحة التي تُساهم في تشكيل شخصياتنا.
-
أنا فاطمة $ 11.00أضف إلى السلة11 سنة فأكثر
أنا فاطمة رواية اجتماعيّة مؤثّرة تبدأ بلحظة مؤلمة، تتعرّض فيها فاطمة – الفتاة السّوداء – للعنصريّة بشكل صادم.
ولكنّ فاطمة ترفض الاستسلام للظّلم، وتتمتّع بروح قويّة وعزيمة لا تقهر، وتقرّر خوض معركة ضدّ العنصريّة بكلّ ما أوتيت من قوّة.
تُلهم الرواية اليافعين وتشجّعهم على التّمسّك بمبادئهم والوقوف ضدّ الظّلم.
وتُظهر أنّ لون البشرة لا يُحدّد قيمة الإنسان، وأنّ لكلّ شخص الحقّ في أن يعيش حياة كريمة.
-
لؤي فوق الشجرة $ 11.00أضف إلى السلة11 سنة فأكثر
رواية تمزج بين الكوميديا والدراما، وتصور مرحلة التخرج من المدرسة الثانوية (التوجيهي) بكل ما فيها من ضغوط وتحديات.
يروي لؤي، بأسلوب فكاهي ساخر، ما يواجهه في سعيه لتحقيق حلم عائلته بأن يصبح طبيباً. لؤي على يقين من تفوقه في امتحانات التوجيهي، وأنه لن يتعرض للضغط أو التوتر. ويستعرض الاستراتيجيات التي اتبعها في الدراسة، والتي خففت من توتره وساعدته على استيعاب المعلومات وتحقيق نتائج باهرة.
استعدوا للضحك وانضموا إلى لؤي في رحلته الشجاعة فوق الشجرة. هل سينجح في تحقيق حلمه الحقيقي؟
-
أبي السجين 118 $ 11.00أضف إلى السلة11 سنة فأكثر
عندما عاد حسام البالغ من العمر 16 عامًا إلى منزله من منزل صديقه، صُدم عندما وجد سيارات الشرطة في مبناهم ووالده مكبل اليدين ومعتقلًا من قبل الشرطة.
تشير كل الأدلة إلى ذنب والده، لكن حسام لا يساوره شك في براءته. يواجه حسام الآن خيارين: إما أن يقف عاجزًا بينما يُسجن والده، أو أن يحاول العثور على الأدلة التي تبرئه بمساعدة أصدقائه.
لغزٌ سريع الإيقاع سيجعل القارئ يقلب الصفحات بشغف.
-
لمن هذه الدمية؟ $ 11.00أضف إلى السلة11 سنة فأكثر
أروى، البالغة من العمر 17 عامًا، والتي ولدت ونشأت في الولايات المتحدة، تبحث عن هدية مميزة لتقدمها لجدتها ليلى، وهي أستاذة جامعية في شيكاغو.
لم تتوقع أبدًا، حتى في أحلامها، أن تجد هديةً لا تُصدق كهذه. تنطلق مع صديقتها المقربة سارة في مغامرة شيقة لمعرفة كيف وصلت هدية جدتها إلى شيكاغو قادمةً من يافا، فلسطين.
بينما تتكشف قصة عائلة من المهاجرين الفلسطينيين، يجب على أروى أن تجد التوازن الصحيح بين ثقافتين وأن تتصالح مع تاريخ عائلتها المؤلم.
-
مصنع الذكريات $ 11.00أضف إلى السلة11 سنة فأكثر
جابر ورافيا ومنصور وعدلي، أربعة أصدقاء، توطدت علاقتهم منذ أيّام الرّوضة، وبقوا محافظين على صداقتهم حتى العطلة الصّيفيّة التي تفصلهم عن الانتقال إلى الصّفّ العاشر. وتحت شجرة الخرّوب الواقعة على تلّ العاصور، يلعب هؤلاء الأصدقاء “لعبة الذّكريات” ويتقاسمون الأدوار التي ستكشف عن جانب خفيِّ في شخصيّة كلّ واحد منهم.ماهو الشّيء الذي يدفع جابر إلى حراسة ذكرياته؟ ولماذا أسّس جابر في خياله مصنعًا للذّكريات؟ وهل سينجح جابر في الخروج من دائرة الذّكريات إلى الحياة الحقيقيّة؟ رواية مؤثّرة مفعمة بالمشاعر الإنسانيّة العميقة يرويها لنا “جابر” بكثير من الوفاء لذكرياته وبرغبة عارمة في عيش الزّمن الحاضر.
-
ستشرق الشمس ولو بعد حين $ 11.00أضف إلى السلة11 سنة فأكثر
وسط الأحداث المتسارعة في سوريا، تُدرك شادن، قائدة فريق كرة السلة في مدرستها، فجأةً أن عالمها على وشك التغيير جذرياً، وأن عليها أن تكون أقوى وأكثر مسؤولية من أي وقت مضى.
هل ستتمكن من مواجهة الصعوبات التي تنتظرها وإيجاد ملاذ آمن لنفسها؟ -
لغز عين الصقر $ 11.00أضف إلى السلة11 سنة فأكثر
يجد زياد، البالغ من العمر 17 عامًا والذي يعيش في مخيم قلنديا للاجئين، نفسه المعيل الوحيد لأسرته بعد اعتقال والده الناشط وتحوله إلى سجين إداري.
نلتقي بزياد لأول مرة وهو يبيع الشاي الساخن لطابور طويل من الناس ينتظرون في سياراتهم لعبور نقطة التفتيش. يعيش زياد مع جدته الكبرى وأمه وأخته وشقيقه الأصغر. جدته الكبرى مصابة بالخرف، وتظل تردد قصص الماضي، لكن هناك قصة واحدة – على وجه الخصوص – لا تتغير أبدًا. إنها قصة ذهب العائلة المفقود الذي تُرك في قريتهم – لفتا – عندما أُجبروا على الفرار أثناء الحرب.
إنها قصة عن التوق إلى “العودة” إلى القرية الأصلية التي أُجبر أهله على مغادرتها ولم يُسمح لهم بالعودة إليها.
-
عمو الشرطي $ 6.16أضف إلى السلة0 – 3 سنوات
تتحدث الأهازيج في هذا الكتاب عن المهن والوظائف، بعض هذه المهن لم يعد مالوفاً لطفل اليوم، مثل سائق العربة وماسح الأحذية (البويجي)، كما تتحدث أيضا عن مهن أخرى مألوفة للأطفال كالنجار والطبيب والشرطي. في غناء الأهازيج متعة كبيرة وهي تربط الأطفال بجذورهم وتراثهم.
عناوين الأهازيج في الكتاب:
- عمو الشرطي
- هيك كان يعمل دائماً
- بيّاع البندورة
- بيّاع الخبز الدوار
- يا حجّار يا نجّار
- احلق له يا حلاق
- شيخ الشباب
- أنا البويجي
- جدي فلاح
- اليوم عيدي
-
سعدة السعدانة $ 6.16أضف إلى السلة0 – 3 سنوات
هذه الأهازيج التقليدية غير المنطقية أحيانا تجمع بين عناصر مألوفة وعناصر وحالات خارجة عن المألوف. بعضها يحتوي على كلمات مفبركة (ليس لها معنى) لتناسب الإيقاع. ولكن مع بعض التعمق نجد أن عددا من هذه الأهازيج تتعامل مع قضايا جادة تعكس المخاوف والتطلعات في المجتمع في ذلك الوقت كالخوف من الحيوانات البرية التي تفترس المواشي، والاعتناء بالحيوانات
وانتظار عودة الأحباء بعد السفر والغياب.
عناوين الأهازيج في الكتاب:
- ري ري ريتا
- كلمنتينا
- قرعة سيدي
- سعدة السعدانة
- بلبل بلابل
- تحت الكرسي
- هالختيار
- بنت أختي
- تكي تكي سمبو
- جمل ماشي
- سرندح يا سرندح
- آني ماني سوزانة”
-
احنا الثلاثة سوا $ 6.16أضف إلى السلة0 – 3 سنوات
ألعاب وأهازيج العد شائعة بين الأطفال في العديد من الثقافات. هذا الكتاب يحوي الكثير من أهازيج العد التقليدية التي تتعلق بالقدرة الحسابية الأساسية.
ومن هذه الأهازيج ما يساعد الأطفال على تعلم العد إلى العشرة، ومنها ما يمكن اعتباره مجرد متعة للطفل للعب مع الأرقام. استخدم الأطفال بعض أهازيج العد أثناء لعبهم وقد يكونوا هم من اخترع هذه الأهازيج. ففي لعبة “”العد والطرد”” مثلا يقوم أحد الأطفال بإنشاد الأهزوجة والإشارة إلى كل طفل في اللعبة على حدة وعند انتهاء الأهزوجة يخرج الطفل المشار إليه والذي تتوقف عنده الأهزوجة من اللعبة وبذلك يستثنى من اللعبة طفل تلو الآخر والطفل المتبقي يدير اللعبة.
عناوين الأهازيج في الكتاب:
- عندي بيضة
- قام الدب ليرقص
- سبع جمال
- احنا الثلاثة سوا
- عد للستة
- حكرة بكرة
- الثعلب فات
- أدّيش بحبك
- فتحي يا وردة
- أرنبتين
- هيا نعد حتى 10
-
ست الكل $ 11.00أضف إلى السلة11 سنة فأكثر
بعد الوفاة المأساوية لأخيها الأكبر وبعد تعرض والدها الصياد لحادث مؤلم يجعله مقعدًا في كرسي متحرك. اضطرت عائلة يسرى إلى طلب المساعدات من جيرانهم. وبين معاناة عائلتها وقيود الحياة في فلسطين المحتلة، شعرت يسرى وكأن الجدران تُطبق عليها.
ثم خطرت لها فكرة: قررت إصلاح قارب الصيد الخاص بوالدها وأن تتولى مهنته لتصبح أول امرأة صيادة في غزة والوحيدة حتى الآن.
- الكل
- $ 0 — $ 50
-
أول يوم مدرسة $ 5.50
-
كيف تحوّل غولة إلى فراشة؟ $ 13.20
-
شوشويا $ 8.50
-
لا تقلق يا بابا $ 5.50
-
عمر وأصوات المدينة $ 7.70
-
الآنسة إلهام والخريف $ 11.00