ست الكل
$ 11.00
رسوم:
بعد الوفاة المأساوية لأخيها الأكبر وبعد تعرض والدها الصياد لحادث مؤلم يجعله مقعدًا في كرسي متحرك. اضطرت عائلة يسرى إلى طلب المساعدات من جيرانهم. وبين معاناة عائلتها وقيود الحياة في فلسطين المحتلة، شعرت يسرى وكأن الجدران تُطبق عليها.
ثم خطرت لها فكرة: قررت إصلاح قارب الصيد الخاص بوالدها وأن تتولى مهنته لتصبح أول امرأة صيادة في غزة والوحيدة حتى الآن.
دليل الاهل والمعلم
في بعض الأحيان نواجه في حياتنا بعض المصاعب والمواقف المؤلمة التي تجعلنا نشعر بالاحباط واليأس. في قصة “”ست الكل”” استطاعت يسرى ذات الخمسة عشر عاما أن تتخطى شعورها باليأس والعجز وتفكر بطريقة تخرجها وعائلتها من المحنة التي يمرون بها.
بعد الوفاة المأساوية لأخيها الأكبر وبعد تعرض والدها الصياد لحادث مؤلم يجعله مقعدًا في كرسي متحرك، تقرر يسرى استلام قارب صيد والدها وبذلك تصبح الصيادة الأولى والوحيدة في غزة. يصدم المجتمع المحافظ في غزة بما تفعله يسرى وينتقدها بشدة، ولكن وقوف عائلتها بجانبها يزيدها إصرارًا على الخروج إلى البحر حيث تواجه نفس الصعوبات والتحديات التي يواجهها صيادي غزة.
تقتصر المسافة المسموح لأهل غزة الصيد فيها على ثلاثة أميال بحرية فقط، ومع مرور الزمن تصبح هذه المنطقة شبه خالية من الأسماك كما أن السفن الحربية الإسرائيلية تظل على استعداد دائم للانقضاض على أي قارب صيد يتعدى هذه المسافة. بعد حدوث مواجهة بين يسرى والبحرية الإسرائيلية تطلب إحدى وسائل الإعلام مقابلتها وعقد لقاء صحفي معها حيث يسلط الضوء عليها كأول صيادة في غزة وعلى أحداث غزة من حصار ومن هجوم على أسطول الحرية. بعد فترة من الزمن وبسبب حظر الصيد على أهل غزة من قبل البحرية الإسرائيلية تملأ يسرى فراغها وتصبح عضوة في مركز ثقافي في غزة وتتمكن من استخدام الإنترنت وتصبح الكثير من الخيارات متاحة أمامها.
ومن خلال تجربة يسرى كصيادة، تدرك في قرارة نفسها أنها تستطيع أن تكون ما تريد ، وأنها تستطيع أن تدير حياتها وتغير مصيرها حتى لو كانت تعيش في غزة “أكبر سجن في العالم”. فلا يزال لديها القدرة على التحكم في مصيرها وتغييره.
ينصح بهذه القصة كقراءة تكميلية أو مساعدة في المدارس لأنها تعالج عددًا من المواضيع التي تهم المراهقين. إنها قصة عن التغلب على المصاعب وعن الشجاعة وحول ما يعنيه أن يعيش الإنسان في منطقة حرب. تتناول القصة موضوع الصداقة وما يشعر به المراهق الذي يعيش في مكان مثل غزة حيث يقبع الناس تحت حصار خانق منذ سنوات.
استلهمت القصة من قصة حقيقية لفتاة غزاوية يافعة “”مادلين قلاب”” والتي تصبح صيادة غزة الأولى في عمر الرابعة عشر.
بخلاف ذلك فإن جميع الشخصيات في حبكة القصة من وحي الخيال. وجميع الأشخاص المذكورين في القصة وفي تفاصيلها من وحي الخيال.
أسئلة للنقاش:
- هل تعتقد أن من السهل على شخص في مثل عمر يسرى أن يتحمل مسؤوليات كبيرة؟ ولماذا؟
- ما رأيك في فكرة أن الفتيات يمكن أن يعملن في مهن تعتبر “”للرجال فقط””؟ ما الذي قد يشجّع أو يعيق ذلك؟
- في رأيك، ما التحدي الأصعب الذي واجهته يسرى؟ هل مررت أنت أو أحد تعرفه بتجربة مشابهة؟
- لو كنت صديقًا ليسرى، ما النصيحة التي كنت ستقدمها لها عندما قررت أن تصبح صيّادة؟
- هل شعرت يومًا بأنك مختلف أو مرفوض بسبب قرار اتخذته؟ كيف تصرفت؟
- ما المشهد أو الحدث في القصة الذي أثر فيك أكثر؟ ولماذا؟
- هل الشجاعة وحدها كافية لتغيير الواقع؟ ما المهارات أو الصفات الأخرى التي احتاجتها يسرى؟
- هل ترى أن التضحية من أجل العائلة دائمًا أمر جيد؟ متى يمكن أن تكون مرهقة أو غير عادلة؟
- كيف يمكن أن نساعد أشخاصًا مثل يسرى في مجتمعاتنا؟
- لو كنت ستكتب رسالة ليسرى بعد نهاية القصة، ماذا ستقول لها؟
| ردمك | 9789957042530 |
|---|---|
| عدد الصفحات | 160 صفحة |
| التجليد | غلاف ورقي |
| الوزن | 0.216 كجم |
| الحجم | 19.8 × 12.9 سم |
يُسمح فقط للعملاء المسجلين الذين اشتروا هذا الكتاب بكتابة تقييم.

التقييمات
لا توجد تقييمات حتى الآن.